إقبال واسع على التسجيل في قوة الشرطة الانتقالية بغزة وسط تحديات أمنية وخلافات سياسية

20 فبراير 2026آخر تحديث :
إقبال واسع على التسجيل في قوة الشرطة الانتقالية بغزة وسط تحديات أمنية وخلافات سياسية
رباب سعيد

شهد الموقع الإلكتروني لـ«اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة» إقبالاً كبيراً، عقب إعلانها مساء الخميس بدء استقبال طلبات التوظيف في قوة الشرطة الانتقالية المزمع تشكيلها خلال المرحلة المقبلة، ما تسبب في ضغط كبير على الموقع نتيجة كثافة المتقدمين.

وقال رئيس اللجنة التنفيذية لـمجلس السلام، نيكولاي ميلادينوف، إن نحو ألفي شخص تقدموا بطلبات للانضمام إلى القوة الشرطية، فيما أشارت تقديرات أولية إلى ارتفاع العدد إلى أكثر من 40 ألف طلب حتى ساعات ما بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة، مع استمرار عملية التسجيل.

وتخطط اللجنة، بالتنسيق مع مجلس السلام، لتوظيف ما لا يزيد على 7 آلاف عنصر كحد أقصى، بينما تتركز الحاجة الفعلية حالياً على نحو 5 آلاف عنصر فقط، ما يعكس حجم البطالة والظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها سكان القطاع، خصوصاً فئة الشباب الباحثين عن فرص عمل ومستقبل أكثر استقراراً بعد سنوات الحرب.

البحث عن فرصة عمل

ويعكس الإقبال الكبير واقعاً معيشياً معقداً في قطاع غزة، حيث دفعت الأوضاع الاقتصادية المتدهورة وغياب فرص العمل آلاف الشبان للتسجيل أملاً في الحصول على وظيفة توفر دخلاً ثابتاً وتساعدهم على تحسين ظروفهم المعيشية.

خلافات حول الملف الأمني

وتأتي خطوة تشكيل القوة الشرطية في وقت يواجه فيه ملف الأمن في غزة تعقيدات سياسية، إذ تسعى حركة حركة حماس إلى الإبقاء على عناصر من أجهزتها الأمنية ضمن المنظومة الجديدة، في حين ترفض إسرائيل مشاركة أي عناصر مرتبطة بالحركة في ترتيبات الحكم أو الأمن داخل القطاع.

وتشير تقديرات إلى أن مهام القوة الانتقالية ستتركز على ضبط الأمن وفرض النظام وتحقيق الاستقرار، بينما تثير تصريحات ميلادينوف بشأن ضرورة نزع السلاح في غزة مخاوف لدى حماس من أن تكون القوة الجديدة مقدمة لإعادة هيكلة المشهد الأمني في القطاع.

تطورات ميدانية

ميدانياً، تواصلت الخروقات الإسرائيلية في قطاع غزة، حيث أُعلن عن مقتل فلسطيني متأثراً بجروح أصيب بها إثر استهداف بطائرة مسيرة شمالي القطاع، فيما أصيب طفل برصاص القوات الإسرائيلية شرق بلدة جباليا، وسط استمرار التوترات رغم سريان وقف إطلاق النار الهش.

الاخبار العاجلة