أفاد مسؤول أمريكي لوكالة “فرانس برس” بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقّع اتفاقاً مع إيران يهدف إلى إنهاء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، في خطوة تمثل تطوراً دبلوماسياً بارزاً بعد أشهر من التصعيد العسكري بين الجانبين. كما أكدت تقارير متطابقة أن الاتفاق دخل حيز التنفيذ، إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران.
وجاء الإعلان بعد تقارير أشارت إلى أن ترامب وقع مذكرة التفاهم خلال مأدبة عشاء جمعته بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على هامش قمة مجموعة السبع، في خطوة عجلت بتنفيذ الاتفاق قبل الموعد الذي كان مقرراً لإتمامه رسمياً.
وفي السياق ذاته، نقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عن مسؤولين في البيت الأبيض أن الاتفاق أصبح سارياً، وأنه يطلق فترة تفاوض تستمر 60 يوماً بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي وشامل يعالج القضايا العالقة، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني وترتيبات الأمن الإقليمي. كما أكدت الإدارة الأمريكية أن الاتفاق يمثل إطاراً أولياً لخفض التصعيد وفتح الباب أمام تسوية سياسية أوسع.
من جانبها، ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية، نقلاً عن المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي، أن نص مذكرة التفاهم وقع رسمياً من قبل رئيسي البلدين، مؤكدة دخول الاتفاق مرحلة التنفيذ وبدء الإجراءات الخاصة بالمفاوضات المقبلة.
ويمثل الاتفاق، وفق ما أعلنته واشنطن وطهران، نقطة انطلاق لمسار تفاوضي يهدف إلى تثبيت وقف الأعمال العسكرية، ومعالجة الملفات الأمنية والاقتصادية العالقة، وسط ترقب دولي لمدى التزام الطرفين ببنود مذكرة التفاهم وإمكانية تحويلها إلى اتفاق دائم يعيد الاستقرار إلى المنطقة.














