اتهم حزب الله، اليوم الجمعة، إسرائيل بتكثيف انتهاكات وقف إطلاق النار، محذرًا من استمرار التصعيد العسكري في وقت تتزايد فيه المخاوف من تأثير التطورات الميدانية في لبنان على المساعي الدبلوماسية الجارية في المنطقة.
وقال الحزب، في بيان له، إنه سيبقى “في حالة يقظة تجاه أي عدوان”، متهماً إسرائيل بارتكاب “مجازر” واستهداف مناطق سكنية وتدمير مبانٍ مدنية خلال عملياتها العسكرية الأخيرة.
وجاءت تصريحات حزب الله بعد موجة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق عدة في لبنان، عقب إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل أربعة من جنوده في هجمات نسبت إلى الحزب. ووفق وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت الضربات الإسرائيلية عن مقتل ما لا يقل عن 21 شخصاً.
يتزامن البيان مع أنباء متداولة عن توصل إسرائيل وحزب الله إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، بحسب ما نقلته وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي.
وقد تضمنت النسخة الأخيرة من اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران؛ بنداً يدعو إلى “إنهاء فوري ودائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان”، إلا أن العمليات العسكرية على الأرض لم تتوقف.
وكانت المواجهات بين إسرائيل وحزب الله قد اندلعت مطلع مارس الماضي، قبل الإعلان عن هدنة في منتصف أبريل من جانب مسؤولين إسرائيليين ولبنانيين، في حين لم يكن حزب الله طرفاً موقعاً عليها.
ومنذ ذلك الحين، شهدت الهدنة سلسلة من الخروقات المتبادلة، شملت غارات إسرائيلية وهجمات بطائرات مسيرة وعمليات عسكرية على جانبي الحدود، ما أبقى التوتر قائماً وأثار تساؤلات بشأن فرص تثبيت التهدئة بشكل دائم.














