إيبولا يتفشى في الكونغو.. 710 إصابات و149 وفاة وسط تحذيرات من “ثغرات خطيرة” في الرصد

منذ 3 ساعاتآخر تحديث :
Red Cross workers bury an Ebola victim at the Rwampara Cemetery, in Rwampara, Congo, Saturday, May 23, 2026. (AP Photo/Moses Sawasawa) CORRECTION: City corrected to Rwampara, instead of Bunia
Red Cross workers bury an Ebola victim at the Rwampara Cemetery, in Rwampara, Congo, Saturday, May 23, 2026. (AP Photo/Moses Sawasawa) CORRECTION: City corrected to Rwampara, instead of Bunia
روان محمود

أعلنت بيانات حكومية في جمهورية الكونغو الديمقراطية تسجيل ارتفاع جديد في عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا، ليصل إلى 710 حالات، بينها 149 وفاة، في تفشٍّ متسارع يثير قلقاً متزايداً لدى السلطات الصحية والمنظمات الدولية.

وبحسب تقرير رسمي صدر يوم السبت، تم تسجيل 21 إصابة جديدة خلال 24 ساعة فقط، ما يعكس استمرار انتشار الفيروس بوتيرة مقلقة، في وقت تؤكد فيه السلطات امتداد التفشي إلى ثلاث مناطق صحية جديدة داخل البلاد، مع تسجيل حالات في مناطق مجاورة تمتد إلى أوغندا.

في السياق ذاته، حذّر خبير في منظمة الصحة العالمية من وجود ما وصفه بـ“ثغرات كبيرة” في منظومة الرصد والمتابعة، ما يشير إلى احتمال أن يكون انتشار الفيروس أوسع من الأرقام المعلنة رسمياً.

وقال عالم الأوبئة في المنظمة، أوليفييه لو بولان، إن بعض المناطق عالية الخطورة لا تزال تعاني ضعفاً في المراقبة الصحية، مضيفاً: “هناك حاجة ملحة لتعزيز قدرات الرصد والاستجابة قبل تفاقم الوضع”.

وتواجه فرق الاستجابة تحديات لوجستية كبيرة، أبرزها نقص الأسرة المخصصة لعزل المصابين، إذ لا يتوفر سوى نحو 250 سريراً في المقاطعات الثلاث الأكثر تضرراً، وهو ما يعيق جهود احتواء العدوى والحد من انتشارها.

ويأتي هذا التفشي المرتبط بسلالة “بونديبوجيو” النادرة من فيروس إيبولا، والتي لا يتوفر لها لقاح أو علاج معتمد، ما يزيد من خطورة الوضع الصحي في المناطق المتضررة.

وحذّر خبراء من أن التأخر في اكتشاف التفشي لأسابيع في مراحله الأولى قد يؤدي إلى صعوبة السيطرة عليه، في وقت لم تصدر فيه منظمة الصحة العالمية بعد تقديرات رسمية لحجم الأزمة، رغم مقارنات أولية مع تفشي غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2016، الذي تسبب في وفاة أكثر من 11 ألف شخص.

ويأتي هذا التطور في وقت تكثف فيه السلطات الصحية المحلية والدولية جهودها لاحتواء الفيروس، وسط مخاوف من توسع رقعة الانتشار في ظل محدودية الإمكانات الطبية وضعف أنظمة الترصد في بعض المناطق النائية.

الاخبار العاجلة