المشهد الإقليمي.. أمريكا وإيران ومضيق هرمز
تتواصل الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة في الخليج، مع إعلان إيران وسلطنة عُمان التوصل إلى تفاهم أولي بشأن ممر ملاحي في مضيق هرمز، بينما تؤكد طهران أن التنفيذ لا يزال مرتبطًا بتطورات التفاهم مع واشنطن. وفي المقابل، تستمر التحذيرات من مخاطر الملاحة بعد هجمات جديدة في البحر الأحمر وارتفاع أسعار النفط بفعل التوترات.
غزة
لا تزال الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة شديدة الصعوبة، مع استمرار العمليات العسكرية وتعثر التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف إطلاق النار، في وقت تتواصل فيه الجهود الإقليمية والدولية لإحياء المسار التفاوضي.
السودان
تستمر المواجهات في عدد من المناطق السودانية وسط تحذيرات دولية من تدهور الأوضاع الإنسانية، مع استمرار نزوح المدنيين وتعثر جهود الوصول إلى تسوية سياسية شاملة.
القرن الأفريقي
يبقى القرن الأفريقي إحدى أهم بؤر التنافس الإقليمي والدولي، مع استمرار التحركات السياسية والعسكرية المرتبطة بأمن البحر الأحمر وخطوط التجارة الدولية، دون تطورات نوعية حاسمة خلال الساعات الماضية.
الاقتصاد المصري
تواصل الحكومة متابعة تأثيرات اضطراب الملاحة في البحر الأحمر والخليج على حركة التجارة والطاقة، مع استمرار الجهود للحفاظ على استقرار الأسواق المحلية ومعدلات الإمداد.
المشهد الدولي
تتجه الأنظار إلى تطورات الحرب في أوكرانيا، بينما تركز العواصم الغربية اهتمامها على احتواء تداعيات أزمات الشرق الأوسط لما لها من تأثير مباشر على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
الأسواق العالمية
* النفط: ارتفع مع استمرار التوترات في الخليج والبحر الأحمر.
* الذهب: حافظ على مكاسبه مدعومًا بالإقبال على الملاذات الآمنة.
* الدولار: يتحرك في نطاق مستقر نسبيًا مع ترقب الأسواق للتطورات الجيوسياسية.
خريطة بؤر التوتر
* الخليج العربي ومضيق هرمز.
* قطاع غزة.
* السودان.
* أوكرانيا.
مؤشر التوتر الدولي: 8.6 / 10 ⬆️
مؤشر فرص التهدئة: 4.8 / 10 ⬆️
سؤال اليوم:
هل تنجح التفاهمات الجارية حول مضيق هرمز في استعادة حرية الملاحة وخفض التوتر الإقليمي، أم أنها تمثل مجرد هدنة مؤقتة في أزمة لم تُحسم بعد؟














