مخاوف من تفشٍ واسع للإيبولا في شرق الكونغو بعد وفاة 30 نازحًا خلال أسابيع

منذ 3 ساعاتآخر تحديث :
مخاوف من تفشٍ واسع للإيبولا في شرق الكونغو بعد وفاة 30 نازحًا خلال أسابيع
روان محمود

 

أثار ارتفاع عدد الوفيات في مخيم كيغونزي للنازحين شمال شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية مخاوف من انتشار واسع لفيروس الإيبولا، بعدما سُجلت وفاة ما لا يقل عن 30 شخصًا منذ مطلع مايو، في معدل وصفه مسؤولو المخيم بأنه غير مسبوق.

وأفادت مصادر إغاثية بأن بعض الضحايا جاءت نتائج فحوصاتهم إيجابية للإيبولا، فيما تعذر تحديد أسباب وفاة آخرين بسبب رفض عدد من المرضى وذويهم الخضوع للفحوص الطبية، ما يزيد من صعوبة احتواء التفشي.

ويضم مخيم كيغونزي أكثر من 15 ألف نازح، يعيشون في ظروف إنسانية وصحية صعبة، حيث تتشارك العائلات خيامًا متقاربة، بينما تعاني المرافق الصحية ومرافق الصرف الصحي من نقص حاد وازدحام شديد.

وقالت المتحدثة باسم المخيم، ديزيريه غروديا بابي، إن المخيم كان يسجل عادة بين حالة وثلاث حالات وفاة شهريًا، إلا أن الأسبوع الجاري وحده شهد دفن عشرة أشخاص، مؤكدة أن الضحايا ظهرت عليهم أعراض متشابهة شملت الحمى والصداع والقيء، وهي من الأعراض المرتبطة بفيروس الإيبولا.

وأظهرت بيانات الأمم المتحدة انخفاض تمويل مشاريع المياه والصرف الصحي في الكونغو إلى نحو 38 مليون دولار خلال عام 2025، مقارنة بالعام السابق، فيما لم يُموَّل سوى 21% من الاحتياجات الإنسانية المقدرة بنحو 80 مليون دولار.

كما أشارت منظمات إغاثية إلى أن تقليص التمويل الأمريكي أدى إلى إلغاء أو خفض عدد كبير من مشاريع المياه والصرف الصحي والنظافة في المناطق المتضررة، الأمر الذي زاد من هشاشة أوضاع مئات الآلاف من النازحين ورفع مخاطر انتشار الأمراض المعدية.

ويخشى مسؤولو الإغاثة من انتقال العدوى إلى مخيمات أخرى في شرق الكونغو، التي تؤوي أكثر من خمسة ملايين نازح، في ظل استمرار ضعف البنية الصحية ورفض بعض السكان التعاون مع فرق الاستجابة الطبية.

الاخبار العاجلة